نشوان بن سعيد الحميري

3249

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ك [ سَهِكَ ] : السَّهَكُ : مصدر قولك : يدي من السمك سَهِكَةٌ ، كما يقال : من اللحم غمرةٌ . ويقال : السَّهَكُ : الغَمَرُ . ويقال : السَّهكُ : ريح كريهة من العرق ، رجل سَهِكٌ . وكذلك كل ريح كريهة تشبهها . والسَّهَك : صدأ الحديد ، قال النابغة « 1 » : سَهِكين من صَدَإِ الحديد كأنهم * تحت السَّنَوَّرِ جِنَّةُ البقارِ اسم موضع « 2 » . * * * فَعُلَ ، يفعُل ، بالضم ل [ سَهُل ] : السُّهولة : نقيض الحزونة . م [ سَهُم ] : سهوم الوجه : ضُمْرُه من حرٍّ . يقال : وجه ساهم . * * * الزيادة الإِفعال ب [ الإِسْهاب ] : أسهب الرجل في الكلام : أي أكثر . قال أبو علي : إِذا خرِف الرجلُ وكثر كلامه قالوا : أسهب بفتح الهمزة فهو مُسْهَب ، بفتح الهاء ، وإِذا أكثر في الصواب قالوا : أسهب بفتح الهمزة ، ومُسْهِب ، بكسر الهاء . فالأول على غير قياس في اللفظ ، وهو قياس في المعنى ، لأن الفعل جاء شاذّاً في اللفظ ثم جاء الاسم على المعنى ، لأنه فُعِل به ذلك وهو له كاره . والثاني طلبَ الإِسهابَ وأراده . وحكى بعضهم : أُسهب ، بضم الهمزة فهو مُسْهَبٌ على الأصل .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 104 ) ، والسَّنَوَّرُ : السلاح التام ، والبيت في اللسان والتاج ( سنر ، سهك ) . ( 2 ) قيل : البقّارُ : اسم واد ، وقيل : رملة من رمال عالج ، وقيل : رمل بنجد أو اليمامة . ويزعمون أنه كثير الجن .